تعريف الإعلان وخصائصه والفرق بينه وبين الدعاية - الدعاية والإعلان

تعريف الإعلان وخصائصه والفرق بينه وبين الدعاية


تعريف الإعلان وخصائصه والفرق بينه وبين الدعاية، الإعلان هو ترويج الشركات لمنتاجاتهم بواسطة جهة معلومة ومقابل أجر مدفوع ويتم ذلك في وسائل النشر المختلفة مثل المجلات والجرائد والراديو والتليفزيون ومواقع الانترنت وغيرها.
 والدعاية هي وسيلة اتصال غير مباشرة تتم من خلال وسائل كثيرة كالصحف والراديو والتلفزيون وذلك بهدف زيادة الطلب على السلعة أوالخدمة المستهدفة من الحملة الدعائية أو إثارة الاهتمام بالشركة دون دفع أي مقابل لذلك من قبل الشركة.


تعريف الإعلان:

هو مجموعة من الأنشطة التي يمكن عن طريقها توجيه رسالة شفوية أو مرئية ويكون المرسل هنا هوالمعلن سواء كان منتجا أو موزعا، والمرسل إليه هنا أي المقصود بالرسالة هو جمهور المستهلكين والمستفيدين من السلعة أو الخدمة وذلك بواسطة جهة معلومة مقابل أجر مدفوع.

مفهوم الإعلان:

هو أكثر الوسائل انتشارا ومعرفة بواسطة المستهلك والأكثر استخداما بواسطة الشركات عند الترويج لمنتاجاتهم فهو وسيلة غير شخصية لترويج الأفكار والسلع والخدمات بواسطة جهة معلومة ومقابل أجر مدفوع ويتم ذلك في وسائل النشر المختلفة مثل المجلات والجرائد والراديو والتليفزيون ومواقع الانترنت وغيرها.

هدف الإعلان:

ويهدف الإعلان إلي التأثير على النواحي الإدراكية والوجدانية للمستهلك بالإضافة إلي معلوماته ومعتقداته وتقيمه واتجاهاته والتصور الذهني المتعلق بالماركات والأصناف المختلفة... والإعلان أداة للتصور الذهني.
وهو فن تقديم السلع والخدمات والأفكار وبيان مميزاتها وخصائصها بوسائل غير شخصية


السمات الأساسية للإعلان:

  1. مدفوع الثمن
  2. يكون عن سلع أو خدمات أو أفكار
  3. المعلن شخصية معروفة
  4. إنه عملية اتصال لها مصدر(معلن) ورسالة (مضمون الإعلان) وجمهور (مستهدف من الإعلان) ووسيلة (وسيلة الإعلان المستخدمة) وله تأثير (مقنع).
  5. إنه غير شخصي(يستخدم وسائل إعلانية).
  6. يستخدم وسائل الاتصال الجماهيرية مثل الصحافة والراديو والتليفزيون والسينما والطرق والبريد المباشر والانترنت.
  7. إنه يستهدف توصيل معلومات.
  8. إنه يتم من معلن سواء كان فردا أو مؤسسة أو دولة.
  9. يستهدف تغيير سلوك المستهلك.
  10. مخطط ومدروس.
  11. يتميز بالابتكار والتجديد.
  12. يستهدف تكوين أو تحسين صورة المنشأة بشكل طيب.
وهناك الكثير من الخلط بين مجموعة من الأنشطة مثل الإعلام والدعاية والعلاقات العامة رغم وجود فروق أساسية فيما بينها.


أشكال الإعلان:

  • قد يكون الإعلان خاصا بما تقدمه من سلع أو خدمات أو أفكار وذلك بتوضيح المعلومات اللازمة عن السلعة أو الخدمة ومميزاتها وطرق التشغيل والصيانة وطرق السداد والسعر...الي آخره
  • قد يكون خاصا بالمشروع نفسه أي أن يكون الإعلان عن المنشأة وخدماتها وإمكانياتها وما توفره للمستهلكين والعملاء بما يؤدي إلي خلق الثقة بها وبسمعتها وشهرتها ويزيد من إقبال الجمهور على التعامل معها.
  • قد يكون الإعلان عاما، وقد يوجه إلي منظمة محددة أو إلي فئات محددة أو أصحاب مهنة محددة أو إلي شريحة عمرية محددة أو إلي جنس معين.
  • قد يكون الإعلان خاصا بالمستهلكين النهائيين
  • قد يكون الإعلان خاصا بالمشترين الصناعيين
  • قد يكون الإعلان خاصا بطبقة الوسطاء (تجار الجملة - تجار التجزئة - الموزعين - الوكلاء)
  • قد يكون الإعلان تجاريا عندما يتم الإعلان عن سلعة أو خدمة أو مؤسسة اقتصادية بهدف زيادة البيع أو الترويج.
  • قد يكون الإعلان غير تجاري إذا كان لمجرد التعريف بالمنشأة واتجاهاتها وجمهورها وزيادة الثقة بها وتحسين صورتها لدي الغير.


تحديد ميزانية الإعلان:

هناك أربعة أسس يتم على أساسها تقدير ميزانية الإعلان هي:
  1. التقدير على أساس: نسبة من المبيعات السابقة (المبيعات السابقة * ؟%)
  2. التقدير على أساس: نسبة من المبيعات المتوقعة (المبيعات المتوقعة * ؟%)
  3. التقدير على أساس: متوسط الوحدات المباعة سابقا والمتوقعة (المبيعات السابقة + المبيعات المتوقعة)/2 * ؟%
  4. التقدير في ضوء البرنامج التسويقي الموضوع والهدف المطلوب من الإعلان وقدرة الشركة المادية.

العوامل التي ساعدت على الاهتمام بالإعلان:

1- زيادة الإنتاج:

أدي إلي استخدام الإعلان على نطاق واسع للتعرف على منتجات المصانع الجديدة وكذلك العمل على اكتشاف أسواق جديدة لتصريف تلك المنتجات.

2- تقدم المواصلات:

وقد أدي ذلك إلي سهولة نقل المنتجات من مكان لآخر سواء على نطاق محلى أو إقليمي أو دولي فكان لابد من الإعلان عن هذه السلع للمستهلكين لإشباع رغباتهم منها.

3- تقديم تكنولوجيا الاتصال:

من صحافة وإذاعة مسموعة وتليفزيون إضافة إلي الانترنت كاتصال وسطي، سهل من مهمة نقل الرسالة الإعلانية بحيث أصبح من الممكن للمنتجين الاعتماد على هذه الوسائل في توصيل المعلومات عن سلعة ما إلي المستهلكين.

4- ارتفاع الدخل:

مما دفع بالمعلنين لتقديم اقتراحات للجمهور حول كيفية إنفاق دخولهم والتي لم تعد تقف عند شراء السلع الأساسية بل تخطي ذلك من الكماليات والت يأخذت شكل الضروريات.

5- زيادة نسبة التعليم:

أدت إلي خلق نوع من الوعي الاجتماعي والذي أدي بدوره إلي زيادة امتلاك الكثير من السلع التي أصبحت عنوانا لتطور نمط الحياة الإنسانية بشكل عام.

6- تعدد قرارات الشراء داخل الأسرة الواحدة:

فالأسرة الواحدة تضم عددا من الأفراد يختلفون فيما بينهم من حيث النوع والعمر والاحتياجات الخاصة والتي تختلف فيما بينهم وعن الآخرين مما أدي إلي الاهتمام بالإعلان لإشباع رغباتهم جميعا من السلع والخدمات.

7- خروج المرأة للعمل:

بالإضافة إلي قيامها بأعبائها العائلية فجاء الإعلان لكي يوفر لها سبل الحياة التي تعينها وذلك من خلال تلك السلع التي توفر لها الوقت والجهد وتيسر لها أمور حياتها.

8- وكالات الإعلان:

وهي التي تقوم بتقديم خدماتها للمعلنين سواء من ناحية تخطيط وتنفيذ الحملات الإعلانية أو اختيار وسائل الإعلان المناسبة وتطويرها للإرتقاء بكفاءة النشاط الإعلاني وتوفير النفقات وكذلك توفير الفنيين والمتخصصين ذوي الكفاءة المرتفعة.

مفهوم الدعاية:

هي وسيلة اتصال غير مباشرة تتم من خلال وسائل كثيرة كالصحف والراديو والتلفزيون وذلك بهدف زيادة الطلب على السلعة أوالخدمة المستهدفة من الحملة الدعائية أو إثارة الاهتمام بالشركة دون دفع أي مقابل لذلك من قبل الشركة.

وهي نشاط الغرض منه التأثير في الجمهور باستخدام مجموعة من الدوافع العاطفية سواء لجعله ؤمن بفكرة صحيحة أو لصرفه عن فكرة أو مبدأ يؤمن به وقد تستخدم بعض أدوات الدعاية في الإعلان.

والدعاية هي حث وتشجيع الطلب على سلعة أو خدمة أو التعامل مع شركة معينة ولكن بطريقة غير شخصية وذلك من خلال قيام جهاز العلاقات العامة بالشركة بإرسال الأخبار والمعلومات المتعلقة بالمنتج أو الشركة إلي وسائل الإعلام العامة مثل الراديو والتلفزيون والصحافة.

وتختلف الدعاية عن الإعلان والبيع الشخصي ووسائل تنشيط المبيعات في أن الشركة لا يمكنها السيطرة على وسائل الإعلام إلا في أضيق الحدود، وذلك عكس الوضع بالنسبة للإعلان والبيع الشخصي وتنشيط المبيعات حيث تكون سيطرة الشركة كاملة عليها وعادة تميل الجماهير إلي تصديق الدعاية عن عناصر الترويج الأخري لمعرفة الجماهير بأن الدعاية غير مدفوعة الأجر ونظرا للثقة في وسائل الإعلام.

ونظرا لعدم تحكم المنظمات في الدعاية فإن الدعاية قد تكون إيجابية أو سلبية بمعني أن أجهزة الإعلام تقوم بنشر أي خبر يهم الجمهور عن الشركة أو منتجاتها سواء كان الخبر خبرا طيبا أو كان خبرا سيئا، أي سواء كان في صالح الشركة أو في غير صالحها.


تعرف الدعاية بأنها:أية رسالة عن الشركة تقوم أجهزة الإعلام العامة بنشرها على الجمهور بشرط عدم دفع مقابل لها.

وسائل الدعاية:

للدعاية وسائل عديدة نذكر منها:
مفكرات الجيب- الأفلام - نتائج التقويم السنوي بأشكالها المختلفة...وغيرها التي تحمل اسم وعنوان ونشاط الشركة وهي نشاط هام من أنشطة العلاقات العامة.

أنواع الدعاية:

تتعدد أنواع الدعاية ويتم التمييز بين هذه الأنواع على الأسس التالية:

1- الدعاية البيضاء:

وهي التي تخاطب العقل والعواطف السامية وتعتمد على المنطق في عرض الحقائق وتكشف عن مصدرها واتجاهها وأهدافها.

2- الدعاية السوداء:

وهي التي تخاطب الغرائز والانفعالات وحشد الأكاذيب والأوهام دون أن تكشف عن مصدرها أو تحدد اتجاهها أو أهدافها، ومثال على ذلك الاذاعات السرية والشائعات وحملات الهمس والكتابة في الصحف بأسماء وهمية والطبوعات مجهولة المصدر.

3- الدعاية الرمادية:

وهي أكثر ذكاءً من الدعاية السوداء، وأكثر منها خطرا لأنها تستند إلي بعض الحقائق التي لا يمكن إنكارها، وتضيف إليها بعض الأكاذيب بحرص شديد وترتيبها ترتيبا مغرضا بحيث يصعب اكتشاف ما بها من تضليل، كما أنها تخلط بين مخاطبة العقل والغرائز، وتكشف عن مصادرها في الوقت الذي يظل فيه اتجاهها ونواياها غامضة على الجمهور أو مضللة له.

ورجل العلاقات العامة الذي يلتزم بآداب المهنة لا يستخدم غير النوع الأول وهو الدعاية البيضاء التي تعتمد على الصدق والوضوح وتحترم العقل الإنساني.

مفهوم الدعاية السياحية:

هي مجموعة النشاطات التي تبذل من جانب الدولة للتأثير في اتجاهات الجماهير وأفكارها من جانب اجتذاب أكبر عدد ممكن من السائحين إليها من ناحية، ودفع حركة السياحة الداخلية في معظم أنحائها من ناحية أخري.


اقرأ يضا:
ادارة مواقع:


تحميلات:






Post a Comment

أحدث أقدم